شجبت  منظمة الطلائع أطفال المغرب محاولة إغلاق المركز الوطني للتكوين والاصطياف لهرهورة.

وقال بيان للمنظمة أن “المركز الوطني للتكوين والاصطياف الهرهورة، يعتبر فضاء تاريخيا يختزن ذاكرة الحركة التربوية والشبابية والكشفية والجمعوية عموما، ويشكل متنفسا ترفيهيا وتربويا وتكوينيا لعموم الشباب والطفولة المغربية، بما في ذلك تنمية الوعي البيئي، ويقارب عدد الأطفال والشباب المستفيدين منه عشرة آلاف مستفيد سنويا منذ أكثر من 60 سنة.

وأكد أن “الخطوة التي أقدم عليها عامل عمالة الصخيرات تمارة خطوة غير مسبوقة، وأن هدفها غير المعلن هو الإجهاز على هذا الفضاء التاريخي، ستعمق أكثر من أزمة فضاءات التخييم والتكوين والاستقبال ببلادنا”.

هذا،  ونبه بيان المنظمة  إلى خطورة محاولة الإجهاز على هذا الحق الذي يعد مكسبا تاريخيا للشباب والطفولة المغربية، على اعتبار الدور الريادي الذي تضطلع به مراكز التكوين والاصطياف كفضاءات للتنشئة الاجتماعية وكفضاءات للترفيه.

وخلص البيان الى الرفض  المطلق لأي قرار يروم إغلاق المركز الوطني للتكوين والاصطياف الهرهورة، وحملت المسؤولية في ذلك لوزارة الشباب والرياضة ولوزارة الداخلية والمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر وكل الجهات المعنية. وطالب بيان المنظمة الجهات المسؤولة أن تتخذ التدابير والإجراءات الضرورية من اجل الحفاظ على هذه المعلمة التربوية.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store