اعتبر الإستقلاليون الذين وقعوا على بيان 29 دجنبر بقيادة الزعيم الإستقلالي التاريخي امحمد الخليفة أن “القرار الذي اتخذته منظمة الاتحاد الافريقي بالاستجابة لطلب المملكة المغربية بأمر سامي من جلالة الملك محمد السادس أيده الله يعد نصرا باهرا يسجله التاريخ ضمن النجاحات المتتالية التي ما فتئ جلالته يحققها لوطننا الغالي”، مسجلين ” بكل فخر و اعتزاز مجهودات جلالة الملك الجبارة و الغير مسبوقة التي كللت بالنجاح متحدية كل الصعاب”.

وتابع هؤلاء في بلاغ صادر عنهم أن “حكمة جلالته و عمق العلاقات التي وطدها شخصيا مع رؤساء الدول الافريقية من خلال تحركات جلالته الخاصة المستمرة والدقيقة كانت وحدها القمينة بإفشال مخططات أعداء الوحدة الترابية للمملكة”، مشيرين أن الملك محمد السادس قدم “درسا رفيع المستوى فيما يجب أن تكون عليه الدبلوماسية الفاعلة المتقدمة ذات الفعل القوي، مما يجعل الدبلوماسية الملكية خير نهج يحتذى لكونها عبدت الطريق الذي سيمكن بلادنا من مقارعة الخصوم فيما كانوا يعتبرونه قلعة محصنة لهم و قوة ضاربة يستعملونها حسب هواهم”.

وأوضح الموقعون على بيان 29 دجنبر الذين طالبوا من خلاله برحيل حميد شباط على خلفية تصريحاته المسيئة لموريتانيا في  البلاغ الذي توصل “فبراير. كوم”  بنسخة منه أن “جلالة الملك محمد السادس أعرب عن عبقرية و جرأة نضالية تضع جلالته في مقدمة الملوك الوطنيين المخلصين المجاهدين المدافعين عن حوزة أوطانهم”،  معربين في نفس الوقت عن تجندهم المستمر ل”دعم كافة القرارات الملكية السامية النيرة ضمن الصف الوطني لإرساء مكانة المغرب اللائقة به جهويا و دوليا”، وفق تعبير البلاغ.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store