نشرت جريدة “العلم”،لسان حزب الإستقلال، في عدد اليوم الثلاثاء، تقريرا إخباريا، تتوسطه خريطة القارة الإفريقية وضمنها خريطة المغرب معزولا عن صحرائه.
وأثارت الصورة التي انتشرت بشكل واسع، سخطا واستياء عارمين من لدن مواطنين مغاربة، اعتبروها واقعة مؤسفة ومحزنة في خضم احتفال المغرب بعودته إلى منظمة الإتحاد الإفريقي.
واستنكر اخرون صنيع الجريدة، مستغربين خطأها، خاصة وأنها تنتمي إلى حزب وطني، اشتهر بدفاعه عن الثوابت وعرف بذوده عن حوزة الوطن.
