أصدرت هيئة منخرطي فريق الرجاء البيضاوي المطالبين بعقد جمع عام استثنائي بلاغا شديد اللهجة ضد حسن السنيني، الكاتب العام للفريق الأخضر، على خلفية تصريحاته الصحافية التي أدلى بها، وهاجمهم فيها.
وفيما يلي نص البلاغ:
تشجب هيئة منخرطي فريق الرجاء الرياضي بقوة ، التصريحات الغير المسؤولة لعضو المكتب المسير، الكاتب العام السيد حسن السنيني، الذي لا يتوفر على شروط الانضمام لمكتب الرجاء المنصوص عليها في قانوننا الأساسي(المادة 18-1 التي تشير إلى ضرورة الاقتراع عبر نظام اللائحة و المادة 18-2 : ضرورة الانخراط لموسمين في الخمس سنوات الأخيرة ).
وهي التصريحات التي سممت الأجواء ، و خلقت استياء جميع مكونات النادي من جمهور ، لاعبين ، طاقم تقني ، إداريين و منخرطين ، كما أفقدتنا ثقة شركائنا التي اهتزت بشكل سيء للغاية.
وعليه فإننا نطالبه بالاستقالة الفورية و الابتعاد بشكل نهائي عن نادينا الذي لم يشهد إساءة بهذا الشكل من طرف أي مسير على طول التاريخ. كما سنعود وبشكل مدقق خلال اجتماعنا القادم ، لجميع المغالطات التي يوهم بها الرأي العام ، كعدم قانونية اللجنة المؤقتة(المادة 21 و المادة 23 من القانون الأساسي النموذجي الجديد الصادر عن وزارة الشباب والرياضة مع التذكير أن فرع كرة القدم أحادي و أن مكتبة المسير يعتبر بموجبه مكتب مديري للجمعية أحادية النشاط )، و عدم إصدار جدول الأعمال لاحترام القانون الأساسي ، و كأن القانون يقول انه إذا تم إبلاغ المنخرطين عبر الموقع الرسمي بجدول الأعمال أكثر من15 يوم قبل الجمع العام الاستثنائي سيتم معاقبة الجمعية أو حلها، في تفسيرات وتصريحات غريبة للقوانين المنظمة لم نشهد لها مثيل.
كما سنقدم في اجتماعنا القادم ، تفصيلا شاملا لجميع الأوهام القانونية الأخرى، و تحركاته الأخيرة فيما يخص الجمعية المتعددة الفروع ، من خلال جميع النصوص القانونية الخاصة بالرياضة و البحوث و الدراسات التي انجزناها بجميع الحجج والبراهين الدامغة، نحن لسنا فقهاء كما يدعي لكننا نتوفر على رصيد معرفي ،ثقافي و أكاديمي يمكننا أن نحلل وان نشخص وان نقترح كقيمة مضافة فعالة بعيدا عن كل كلام فارغ . كما تهيب هيئة المنخرطين أنها ستظل وفية لإستراتجيتها الهادفة من خلال تنظيم اجتماعات تكوينية للاستفادة من الكفاءات العالية لمنخرطيها في المجال الإداري ، القانوني ، المالي و التسويقي من جهة و من أجل تقديم الحلول الناجعة للخروج من الأزمة الحالية من جهة أخرى.
و في الأخير نشد بحرارة على الاحترافية العالية التي يبين عنها اللاعبون و الطاقم التقني دورة بعد أخرى بالرغم من انعدام إمكانات المنافسة المتكافئة، ونتضامن معهم في نضالهم المشروع.