يحكي المسرحي المغربي، فتاح الديوري، في حوار مع “فبراير. كوم”، بدايته الأولى مع فن مسرح الهواة بمدينة فاس حيث كان يحلم في سبعينيات القرن الماضي بتغيير المجتمع من فوق خشبة المسرح، قبل أن تقوده الأقدار إلى ألمانيا التي سيواصل فيها شغفه بالمسرح بالرغم من العقبات الكثيرة التي واجهته في بداية مشوراه في بلاد المهجر.
وكشف فتاح الديوري الذي يشغل حاليا منصب مدير مسرح “البافيون” بألمانيا أن أولى خطواته من أجل تحقيق حلمه في عالم المسرح بدأت حينما تم تكليفه باستخلاص التذاكر من زوار إحدى المؤسسات الفنية بألمانيا، قبل أن يتم تكليفه بالقطاع المسرحي من طرف مدير المؤسسة الفنية التي كان مكلفا بها ب “قطع” التذاكر.
وتحدث نفس المتحدث عن الحلم الذي حققه خلال تواجده بألمانيا والذي أطلق عليه “حلم اللقاء المسرحي العربي” الذي لقي نجاحا كبيرا بعد أن استطاع الإجابة على مجموعة من الأسئلة حول العرب التي كان الألمان يطرحونها بعد اندلاع توارث ما يعرف ب “الربيع العربي”، وفق تعبيره.