“في ترتيب مرحلة مابعد إنهاء البلوكاج، كان هناك إصرار قوي على فك الارتباط بين نتائج 7اكتوبر 2016و حكومة أبريل 2017″، هكذا دون المحلل السياسي حسن طارق على حسابه الشخصي في “الفليسبوك”.

وأضافت تدوينة حسن طارق “يتضح ذلك بالقضاء شبه النهائي، على كل ما من شأنه تذكير المغاربة بروح ومعنى الاقتراع التشريعي الأخير .. إذ أن هاجس صناع الحكومة الجديدة كان في العمق هو محو الإرادة الشعبية و الإلتفاف على رسائل الناخبين، وهو هاجس تم تدبيره بالكثير من الحرص والدقة والرمزية إن على مستوى بناء الأغلبية أوعلى مستوى الأسماء التي اقتضى الترتيب السياسي ابعادها أو اقتضت الحاجة دفعها للواجهة، في إجهاز واضح و مشهدي على فكرة الحكومة المنتخبة؛ أو المنبثقة من صناديق الإقتراع.

وتابع المحلل السياسي “ذلك أن هذه الفكرة ذات الدلالة البرلمانية ،قد عوضت عمليا بممارسة أفضت إلى ما يشبه: حكومة معلقة على أغلبية ممنوحة”.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store