أرجح مصدر حكومي سبب تأخر سعد الدين العثماني في تقديم التصريح الحكومي أمام مجلسي البرلمان، إلى انشغاله بنزع فتيل مواجهة بين الحلفاء بخصوص البرنامج الحكومي، إذ طالب قيادات الأحزاب بالتخفيف من وطأة شعارات الحملة الانتخابية عليه، وذلك في إشارة إلى الحضور القوي لصوت عبد الإله بنكيران، أمين عام «البيجيدي» بين ثنايا أول وثيقة تصدر عن الحكومة الجديدة.
وتشبث العدالة والتنمية بضرورة تضمين التصريح الحكومي وصايا بنكيران، إذ رفض مراجعة قرارات صندوق المقاصة أو المساس بما تم إنجازه في الولاية الحكومية السابقة، على اعتبار أن إصلاح نظام دعم المواد الأكثر استهلاكا من قبل المغاربة تم بموافقة القصر، كما هو الحال بالنسبة إلى كل الأوراش الإصلاحية الاستراتيجية الكبرى، كما ورد في «الصباح» في عدد اليوم.