نفى مصدر قيادي بحزب الإتحاد الإشتراكي ان يكون الغاضبون العشرة من لشكر قد توجهوا للقضاء، بهدف مقاضاة ادريس لشكر الكاتب الأول للحزب، بسبب اتهاماته المتتالية لهم.
وقال المصدر ذاته في تصريح لفبراير.كوم، أن من يسرب مثل هذه الأخبار “حشومة عليه”،مضيفا، “محمد الخامس قال الخبر مقدس، ويمنع الكذب فيه، والإنسان لازم يحترم نفسو قبل ما يقول خبر، لأنو عندو حمولة أخلاقية وقانونية وعقابية”.
وبالمقابل أكد مصدر آخر أن فكرة المقاضاة غير مستبعدة في القادم من الأيام حيث سيتدارسون في لقاء يعقد في الأيام المقبلة كل الخطوات للرد على العديد من اتهامات لشكر، بما فيها اللجوء الى القضاء.
وقد سبق وانتقد لشكر في كلمته بالمؤتمر الاتحادي، بطريقة غير مباشرة، خصومه من داخل المكتب السياسي واللجنة الإدارية، متهما إياهم بالإستفادة من الحزب وتولي مهام ومناصب باسمه، قبل أن يتنصلوا من تلك المسؤوليات، وأنهم لم يتوانوا عن الإساءة له كلما سنحت لهم الفرصة، على حد تعبيره.

