وجه الشباب القائمون على حراك الريف، الذي تشهده مدينة الحسيمة وإمزورن والمناطق المجاورة لهما، نداء إلى كافة الساكنة الريفية، بمقاطعة صلاة الجمعة في المساجد، وأدائها في الشوارع، احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، ومطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين الريفيين.
ويأتي نداء مقاطعة صلاة الجمعة في المساجد للأسبوع الثاني على التوالي، ويعود ذلك بالأساس إلى آخر جمعة من شهر نونبر كانت هي النقطة التي أفاضت الكأس، بعد مقاطعة قائد الحراك، ناصر الزفزافي لأمام مسجد محمد الخامس بالحسيمة من إكمال خطبة الجمعة بدعوى استعمال الدين في السياسة.
ويواصل شباب الحراك احتجاجهم على الدولة بشتى أنواع الاحتجاجات السلمية، بما فيها مقاطعة صلاة الجمعة بالمساجد، في إشارة إلى إصرارهم وعزمهم على التمسك بمطالبهم وعدم التراجع عنها إلى حين الاستجابة لها من طرف الدولة.

