اعتبرت برلمانية العدالة والتنمية، أمينة ماء العينين، الغاضبة من الإنقلاب على “شرعية” نتائج انتخابات السابع من أكتوبر بإعفاء عبد الإله بنكيران من تشكيل الحكومة وتعيين مكانه نائبه بحزب المصباح، سعد الدين العثماني، والمساندة للحراك الشعبي السلمي بالحسيمة والمناطق المجاورة أن “هيبة الدولة لا تكرس بالتسلط والتحكم والضبط والتوجيه وبالمقاربات الأمنية والاعتقالات الجماعية والتهم الثقيلة والأحكام القاسية وبقمع الاحتجاجات وتوليد الأحقاد والضغائن”، وفق تعبيرها.
وأوضحت ماء العينين أن “هيبة الدولة لا ترى من نافذة واحدة”، مشيرة في تدوينة على “فيسبوك” أن “هيبة الدولة هي الثقة والاحساس الجماعي أنها تمثيل صريح للارادة العامة.انها الاقتناع والاختيار ضد الفرض والاكراه انها الشعور بالأمان ضد الشعور بالغدر والاقصاء”.
وختمت تدوينتها التي عنونتها ب “هيبة الدولة” بالحرف: “الدولة ليست في ملك أحد، انها الملك الجماعي لكل المغاربة،حتى اولئك المنسيون المقصيون الذين لايجمعهم بها سوى بطاقة وطنية وقد لا يمتلكونها. الحراك والاحتجاج دعوة لنقد الذات وتقييم الاختيارات والاعتراف بالخطأ”.