اتهم عبد القادر بن قرينة، وزير السياحة الجزائري السابق، حزب العدالة والتنمية المغربي بتقسيم الجزائز، وذلك عبر إصدار الحزب لكتاب متعلق برؤيته للقضايا الإقليمية، يتطرق فيه بوضوح إلى أن خريطة الجزائر بها انتفاخات غير طبيعية، حيث جاء في الكتاب حسب بنقرينة: “..ويذكر ان جزءا من أراضي السيادة الجزائرية بالجهة الغربية يجب ان يتبع المغرب، و جزء آخر يتبع الدول الإفريقية في أقصى الجنوب الجزائري، وورقلة وحاسي مسعود يجب ان تتبع ليبيا”، وذلك حسب ما جاء في مقال نشره بن قرينة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.
وأضاف بنقرينة أن ما ورد في الكتاب هو بمثابة عبارات تدعوا وتحرض قوى معينة على حدوث أي فوضى وفلتان في الجزائر يجب أن يبدأ التقسيم على هذا الأساس.
ويأتي اتهام وزير السياحة الجزائري السابق للبيجيدي ضمن سياق مناقشته للمشهد الحاصل بالعالم العربي، والذي يعتبره بمثابة وضع عصيب يكاد ينهي الأدوار التقليدية للعديد من دوله، وأن وسوف يغير من خرائطه في المستقبل القريب.
وتجدر الإشارة إلى أن عبد القادر بنقرينة هو أحد أعضاء حزب حركة مجتمع السلم بالجزاير، الذي تأسس عام 1990 تحت اسم حركة المجتمع الإسلامي.