حضر الحبيب الشوباني عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إلى الملتقى الوطني لشبيبة “البيجيدي” برفقة زوجته سمية بنخلدون لتأطير ندوة حول ” المغرب أي استراتجية للإصلاح” يوم الجمعة 11 غشت الجاري مُستعملا سيارة في ملكية جهة درعة تافيلالت.
وأثار إستعمال الحبيب الشوباني لسيارة جهة درعة تافيلالت التي يرأسها موجة من الغضب داخل شبيبة العدالة والتنمية وحزبه، حيث قال المستشار البرلماني علي العسري “إن صح استخدام رئيس جهة درعة تافيلالت، ونائب رئيس جماعة مكناس، المُنتميين للحزب لسيارات المصلحة لحضور نشاط حزبي، فإني اعتبره سلوكا مستهجنا ومُدانا، و استنكره شخصيا بأقوى العبارات، وأطالب بمحاسبتهما تنظيميا، وكذا مؤسساتيا”.
وأضاف المستشار البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، في تدوينة له، “فقد كان عهدنا بوزراء الحزب أنهم يتركون سيارات الدولة أيام السبت والأحد، ويركبون سياراتهم الشخصية، كما ان عبد الله بها رحمه الله مات يوم الأحد، وكان يسوق سيارته الشخصية، ورفض تشغيل السائق الموظف، رغم معاناته من ضعف بيده اليسرى”.
وبرر مُقربون من الحبيب الشوباني إستعماله لسيارة “الجهة” في نشاط شبيبي بفاس، بكون منصب رئيس الجهة يعادل في مرتبته الوزير، وأن السيارة الخاصة يجب تُلازمه أينما ذهب، مشددا أنه صباح الجمعة الماضية قبل ذهابه لتأطير لنشاط شبابي عقد لقاء مع أحد الوزراء بالرباط، وفي المساء توجه لفاس، ومن هناك عاد لأمور الجهة.
