أكد أحد أفراد منطقة مريرت البلدية التابعة لمدينة خنيفرة، أن عائلات الأشخاص الذين نفذوا الهجوم الإرهابي على مدينة برشلونة، من العائلات التي تعاني الفقر والعجز الاجتماعي، وأضاف نفس الناشط الحقوقي أنهم الاحقوا بديار المهجر خلال موجة الهجرة السرية.
وحول كيفية تبني هؤلاء الأشخاص لأفكار متطرفة، قال الناشط الحقوقي أمدياز الحاج: «إن المسؤولية يتحملها الآباء الذين تركوا أبناءهم في غفلة منهم في علاقة مباشرة مع إمام المسجد في برشلونة الذي قام بغسل أدمغتهم ».
وتابع أمدياز الحاج، أن المسؤولية ملقاة أيضا على السلطات الإسبانية في عدم مراقبتها لنفس المسجد:«إذا كانت السلطات المغربية تراقب بطريقتها المساجد في المغرب، فإن على السلطات الإسبانية أن تقوم بنفس الشيء».
وفي الجهة الأخرى، أكد نفس المصدر أن عائلات المنفذين للهجوم تلقوا الخبر بصعقة، ومازالوا إلى حدود الآن تحت هول الصدمة، وهو نفس الإحساس الذي يشعر به سكان مريرت، خاصة مع توالي زيارات وسائل الإعلام الإسبانية إلى المنطقة، منها التي تنشر أخبارا غير دقيقة تعتبر من خلالها أن مريرت مدينة مصدرة للإرهاب:«وهذا أمر خاطئ، بل مرفوض».
ويذكر أن هؤلاء الأربعة المنفذون للعمل الإرهابي والمنتمون لمريرت هم كل من هيشامي عمر و هيشامي محمد من نفس العائلة وحسين أبو يعقوب ويونس أبو يعقوب كذالك من نفس العائلة 14 شخصا على الأقل ينتمون إلى حوالي 36 دولة، وذلك بعد أن دهست سيارة «فان» الحشود في شارع «لاس رامبلاس» بوسط مدينة برشلونة يوم الخميس الماضي، وهم الأشخاص الذين تمت تصيفنهم من قبل الشرطة الإسبانية.