دعت لجنة المُتابعة المكونة من عدة هيئات سياسية وثقافية والحقوقية بدمنات، إلى إطلاق “سراح المعتقل السياسي “محمد أيت حجاج”” الذي إعتقل يوم ليلة 16 غشت 2017، بعد عودته لمنزل عائلته من مبيت ليلي لساكنة أيت معياض وتودنوست أمام مقر دائرة ولتانة بإمليل، وذلك للمطالبة بالإصلاح الفوري والشامل لساقية مدلالة.
وأدان البيان الذي توصلت “فبراير.كوم” بنسخة منه، عما قاله ” المقاربة القمعية التي ينهجها المخزن بدمنات ضد المطالب العادلة للساكنة وضد كل الحركات الإحتجاجية، وأعلنت عزمها لـ”خوض أشكال نضالية تصعيدية حتى إطلاق سراح المعتقل محمد آيت حجاج”.
وأكد البلاغ ردا على ولاية الأمن بالقول: “إذ تم إعتقال الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع دمنات محمد آيت حجاج والمتابع على خلفية ما بات يعرف بأحداث 19 ماي بالحي الجامعي مراكش بتهم ملفقة، لا تعكس السبب الحقيقي لإعتقاله والمثمثل في إنخراطه في نضالات الساكنة ونشاطه داخل الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهدات المعطلين بالمغرب”.
وتابع البيان، “تعرف مدينة دمنات دينامية نضالية وإحتجاجية متواصلة من طرف الجماهير الشعبية بالمدنية، من أجل حقهم العادل والمشروع في العيش الكريم ومطالبتهم برفع الإقصاء والتهميش الممنهجين ضد المنطقة وساكنتها، في الوقت الذي لا زال فيه المخزن ينهج سياسته القديمة والمتمثلة في القمع والترهيب”.
وجاء في بيان حقيقة لولاية الأمن ببني ملال، عن إعتقال محمد أيت حجاج ، “أن هذا الإجراء جاء في إطار عمليات إيقاف الأشخاص المبحوث عنهم التي تباشرها الفرقة المحلية للشرطة القضائية التابعة لمفوضية الشرطة بمدينة دمنات، إذ تبين بعد تنقيط هذا الشخص أنه مبحوث عنه على الصعيد الوطني من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، في إطار ملف انتظاري معروض على أنظار العدالة”.