اعتذر رئيس تحرير صحيفة “الأحداث المغربية”، يونس دافقير، عن تدوينته المثيرة للجدل، التي تحدث من خلالها عن عيد الأضحى وعلاقته بالوضعيات المادية للفقراء المغاربة.
وقال دافقير عبر تدوينة فيسبوكية: “لم أكن أتوقع، في تدويناتي بخصوص عيد الأضحى، وأنا أعبر عن انطباع وجداني تجاه ما يعانيه فقراء بلدي مع هذه الشعيرة الدينية، أن يصل النقاش إلى مداه الحاد. وأن يخلق اصطفافا متوثرا جدا بين أبناء وطني. وربما قد أكون بالغت في قسوة التعبير أو تعسفت في طرح فكرتي مما سبب ألما لكثير ممن نختلف في الحاجة إلى تجديد تقكيرنا في الدين وبعض مرجعياته وممارساته”.
وأضاف: “وإذ أشدد على أن هدفي لم يكن أبدا ازدراء ديني أو احتقار معتقدات من يتقاسمون معي نفس الانتماء لمرجعية الاسلام المغربي المعتدل والمتنور، ورغبة مني في عدم إقحام الرأي العام في أي احتقان هو في غنى عنه:
– أعلن سحب كل تدويناتي ذات الصلة بالموضوع.
– تسامحي المطلق مع كل من طعن في عرضي وشرف عائلتي”