كشفت صحيفة “ماريان” الفرنسية أن النائب البرلماني المغربي الحامل للجنسية الفرنسية مجيد الغراب، مرشح “حركة إلى الأمام”، قام بتعنيف عضو الحزب الاشتراكي الفرنسي بوريس فور، أمس الأربعاء.

وأشارت ذات الصحيفة الى أن البرلماني المغربي وجه ضربات عنيفة بواسطة خوذته لعضو الحزب الاشتراكي الفرنسي، عندما اندلع بينهما نزاع في شارع “بروكا”، في الدائرة الخامسة في باريس، انتهى بنقل بوريس إلى المستشفى.

ووفقا لذات المصدر فقد حال تدخل رجال الأمن دون تحول النزاع الى ما لا تحمد عقباه. البرلماني المغربي تقدم بشكاية لدى السلطات يتهم فيها بوريس بالاعتداء.

ونشر البرلماني، ديدي لوبري، تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” : تناهى الى علمي تعرض صديقي بوريس فور للاعتداء وسيخضع لعملية جراحية عاجلة. نحن واثقون أنك ستبقى قويا عزيزي بوريس. لم أكن أتخيل يوما أن برلمانيا سيعتدي على صديقه. هذا محزن، ويستحق العقاب”.

وتعود تفاصيل الواقعة الى مرور البرلماني “مجيد غراب” بواسطة دراجة “سكوتر”، أمام مطعم في شارع بروكا عندما رأى بوريس فور. اللقاء بين الرفاق السابقين انتهى على ايقاع تسوية الحسابات، حيث تحدثوا بضع دقائق قبل أن يوجه البرلماني المغربي ضربة بوساطة خوذته الى صديقه الفرنسي، الذي سقط أرضا والدم يسيل من رأسه، بحسب ما أكده شهود عيان للصحيفة الفرنسية.

وقال فيليب، أحد الذين حضروا الواقعة في تصريح لصحيفة “ماريان”: “لو لم يتم اعتقال مجيد، كان سيواصل ضربه”، فيما أكد صديق مقرب من مجيد الغراب، أن النائب الفرنسي هو سبب المشكلة، حيث قال بأن بوريس دفعه، وأمسك به في الذراع، مخاطبا إياه أنت “دجال الدجال، قذر، فدافع مجيد عن نفسه بخوذته، هذا كل شيء، إنه رد فعل غريزي”.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store