إنتقد المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي، “مشاريع” بسيمة الحقاوي وزيرة التضامن والمرأة والأسرة  والتنمية الاجتماعية، في مجال “المناصفة” و “محاربة العنف ضد المرأة” وخطة “إكرام” ومرصدي “العنف ضد النساء” و  “صورة المرأة في الإعلام”.

وقال تقريرالمجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي لسنة 2016، أن “مشـروع القانـون رقـم 79.14 المتعلـق بهيئـة المناصفـة ومكافحـة كل أشـكال التمييـز، الـذي صـادق عليـه مجلـس النـواب بتاريـخ 10مـاي 2016، لا يـزال – إلـى حـدود شـهر يونيـو  – 2017قيـد الدراسـة فـي الغرفـة الثانيـة، غيـر أن ّ هـذا النص ّ القانونـي َ مـع ذلـك يبقـى دون مسـتوى التطلعـات والانتظـارات فـي مجـال المسـاواة بيـن الجنسـيْن”.

وأورد عن، “مشـروع القانـون رقـم 103.13المُتعلـق بمحاربـة العنـف ضـد النسـاء، الذي لازال قيد الدراسـة فـي مجلـس المستشـارين، تقتضي هـذه الوضعيـة وضـع رؤيـة مندمجـة تعالـج مختلـف الأبعـاد المتعلقـة بهـذه الآفـة، إن علـى المسـتوى التشـريعي ّ والمؤسسـاتي ّ والثقافـي ّ والبيداغوجـي ّ أو علـى المسـتوى السوسـيو- اقتصـادي والسـيكولوجي، وذلـك مـن أجـل التصـدي لكافـة أشـكال العنـف ضـد النسـاء”.

وأشار التقرير، أنه “تـم خلـق مرصديْـن اثنيْـن: المرصد الوطنـي للعنـف ضـد النسـاء والمرصـد الوطنـي لصـورة المـرأة فـي الإعـلام، إلا أن هاذيـن المرصديـن، اللذيـن يكتسـيان أهميـة كبـرى، لـم يتمكنـا بعـد مـن توفيـر معطيـات دقيقـة ومحينـة حـول وضعيـة المـرأة ببلادنـا”.

وعن خُطة “إكرام”، أبرز التقرير، أنه “تـم يـوم 10أكتوبـر 2016 بمُناسـبة اليـوم الوطنـي للمـرأة، تقديـم حصيلـة تنفيـذ الخطـة الحكوميـة للمســاواة ( 2016-2012إكــرام) التــي اســتكملت الأجنــدة الحكوميــة للمســاواة 2015-2011، ولــم يكــن لهــذه الخطــة تأثيـر بنيـوي كبيـر علـى الوضعيـة العامـة للنسـاء فـي بادنـا، ممـا يسـتلزم بلـورة رؤيـة منسـجمة تعمـل علـى ترسـيخ المسـاواة بيـن الجنسـين وتمكيـن النسـاء وحمايـة حقوقهـن”.

وشدد المجلس، أن “وضعيـة النسـاء لـم تعـرف تقدُمـا ملحوظـا، مـع وجـود خطـاب يقـوم أحيانـا بالتنقيـص مـن حـدة المشـكل فـي الفضـاء العمومـي، مـن ناحيـة أخـرى، وفـي المجـال المتعلـق بالنـوع الاجتماعـي، تشـكل النسـاء القرويـات الفئـات الأكثـر تضـررا مـن عـدم الاسـتجابة لتظلماتهـن أو معالجتهـا بطريقـة غيـر ناجعـةط.

وتابع نزار بركة بالقول،  “كمـا أن وسـائل الإعـلام مـا فتئـت ّ تُواصـل نشـر الصـور النمطيـة المهينـة للنسـاء، فضـلا عـن وجـود برامـج تتسـاهل مـع أشـكال العنـف ضد هـن، ثـم إن ْ النسـاء مـا زلـن يعانيـن عمومـا مـن ضعـف المشـاركة فـي النقـاش العمومـي ّ ، ولا سـيما فـي وسـائل الاتصـال السـمعي البَصـري”.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store