أغلقت السلطات المغربية معبر سبتة المحتلة الحدودي، في وجه ممتهني التهريب المعيشي، منذ الاثنين قبل الماضي، أي منذ 10 أيام.
وقال محمد بن عيسى، مدير مرصد الشمال لحقوق الانسان، إن سبب إعادة اغلاق المعبر الحدودي، هو تفادي وقوع حوادث تدافع على غرار ما وقع منذ شهرين عندما لقيت امرأتان مصرعهما بسبب التدافع بالمعبر الحدودي.
واضاف في اتصال هاتفي مع “فبراير”، أن الأوضاع التي وقعت في اسبانيا، على خلفية الاستفتاء الذي شهده اقليم كتالونيا للمطالبة بالاستقلال، جعل حكومة مدريد تنقل بعض من جنودها وحرسها المدني من سبتة إلى كتالونيا.
ويعرف هذا المعبر الحدودي تدفق عدد من العاملين في مجال التهريب المعيشي والكثير من المغاربة الذين يعملون داخل المدينة في مهن أخرى غير التهريب المعيشي.