ما الذي يحدث بالضبط في القرض العقاري والسياحي؟
رائحة غير عادية تلك التي تروج بين مكاتب المقر الرئيسي بالدار البيضاء، خاصة مع توالي الحديث عن ضياع أموال وتبخر أخرى قيمتها كبيرة.
القرض العقاري والسياحي بالدار البيضاء على وقع تفجر قضية ما بات يعرف ” وكالة شؤون الموظفين”.
وقالت مصادر فضلت عدم الكشف عن اسمها أن الإدارة العامة التي يقودها رحو تتجه إلى حصر مثل هذه الأخبار والتأكد من صحتها، خاصة مع توالي الحديث عن حصر لائحة من أطر البنك التي ستدرج في خانة الاستغناء عن خدماتها.
وقد حاول «فبراير» الاتصال بالرئيس المدير العام، إلا أنه لم يتمكن لمعرفة حقيقة ما بدور في جنبات مكاتب أطر قضت في المؤسسة البنكية سنوات محترمة.
وتجدر الإشارة إلى أن القرض العقاري والسياحي عاش فترة سوداء بعد تواتر الاختلالات المالية التي كانت تقدر بملايين الدراهم، والتي توقفت عندها المفتشية العامة للبنك.
وتفجرت أيضا قضايا تعلق بسوء التدبير في عهد الرئيس المدير العام خالد عليوة، والتي قادته إلى السجن في عهد حكومة عبد الإله بن كيران، قبل أن يغادر في حادث وفاة والدته.