الرئيسية / نبض المجتمع / "فاطمة".. قصة "حراكة" مغربية فقدت إنسانيتها في صحراء ليبيا

"فاطمة".. قصة "حراكة" مغربية فقدت إنسانيتها في صحراء ليبيا

صحراء ليبيا
نبض المجتمع
وفاء بلوى 26 مارس 2018 - 17:44
A+ / A-

لم تكن تتوقع فاطمة (اسم مستعار)، أن ينتهي بها مطاف السعي نحو “الفردوس الأوروبي” إلى مركز إيواء تغيب فيه أبسط شروط العيش الكريم، من ماء وغذاء، بصحبة سبع نساء أخريات، وأطفال لا ذنب لهم في مغامرة أمهاتهم.

بدأت قصة “فاطمة” من المغرب مع سمسار محلي أقنعها بسهولة الهجرة إلى إيطاليا عن طريق ليبيا، فأذعنت للفكرة، واستقلت أول طائرة متجهة إلى الجزائر.

تقول فاطمة لـ”فبراير”: وصلت إلى الجزائر فاستقبلني سمسار آخر في المطار أعطيته 100 يورو مقابل أن يقربني من الحدود الجزائرية التونسية، في رحلة دامت 6 ساعات، ثم أخذني للإقامة بأحد المنازل رفقة زملائي الحالمين “حلم غير شرعي”، قبل أن ننتقل 12 ساعة وسط الصحراء إلى مدينة دبداب الجزائرية، حيث ينتظرنا سمسار آخر.

تروي فاطمة بحرقة صدمتها يوم عرفت أنها جردت من لقب”إنسان”، وصارت “بضاعة” بين يدي سماسرة “المغرب الكبير”، لكن كل شيء يهون من أجل عيون روما، لذلك أعطت السمسار الجديد مبلغ 650 يورو ليأخذها إلى صحراء تونس، تكمل “تركونا بصحراء تونس على الساعة 3 صباحا إلى أن أتى سمسار رابع ليبي هربنا إلى التراب الليبي داخل سيارات من نوع “تويوتا “، ثم على متن سيارات عادية” وعند بلوغ التراب الليبي وجدت فاطمة نفسها محتجزة وزملاءها من مختلف الجنسيات، ببيت قرب البحر، في انتظار هدوء البحر،.

وطال الانتظار شهرا كاملا، وما إن هدأ البحر وعزموا على إكمال المغامرة، حتى باغثتتهم السلطات الليبية، ووضعتهم بمركز زوارة لإيواء اللاجئين، في انتظار الترحيل إلى بلدانهم الأصلية

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة