أكد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة مساء أمس مجددا تشبثه باستقالته، خلال كلمة افتتاح اجتماع المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي تدارس فيه المكتب السياسي الأوضاع الداخلية بالحزب، وتبادل أعضاؤه وجهات النظر بشأن التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وطنيا ودوليا.
وقد استعرض المكتب في اللقاء مقترحات توصيات تقرير اللجنة المكلفة بالنظر في مخرجات الدورة 22 للمجلس الوطني، والمقرر عرضه على أعضاء المجلس في الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني بتاريخ 26 من ماي الجاري.
وعبر المكتب السياسي عن انخراط جميع أعضائه في توفير الشروط المؤسساتية والتنظيمية لإنجاح دورة المجلس الوطني، مستحضرين التشبث بالمشروع الديمقراطي الحداثي للحزب ووحدة صفوفه.
واستنكر نفس المصدر تعامل الحكومة مع المطالب الاجتماعية، وطريقة تدبيرها للاحتجاجات التي تضرب في الصميم الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لفئات واسعة من الشعب المغربي، وتجهز على المكتسبات الحقوقية، و”يدعو الحكومة إلى الإنصات لنبض المجتمع وتحمل مسؤوليتها في ضمان العيش الكريم للمواطنين”.
كما شجب المكتب بقوة جرائم ومجازر الكيان الصهيوني التي ارتكبها في وجه “مليونية العودة” بغزة في الذكرى السبعين لنكبة فلسطين وبالتزامن مع نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة.