يخوض في هذه الأثناء التنسيق الميداني لجمعيات المعطلين بآسفي وسط إنزال أمني كبير وقفة احتجاجية أمام مقر العمالة احتجاجا على رفض الحوار مع مكاتب الاطارات المكونة للتنسيق.
وأوضحت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بآسفي بعد الزيارة التي قامت بما للوقفة الإحتجاجية، صباح اليوم، أنها عاينت “الإنزال الذي ووجه به الاحتجاج السلمي”، كما سجلت “حالة تعنيف إحدى المعطلات”.
وكشفت في منشور عبر صفحتها على “فيسبوك” أنه إلى حدود الآن “ما يزال الحزام الأمني مضروبا على باب العمالة، في حين يستمر المعطلون والمعطلات في الاحتجاج مطالبين بحقهم العادل في الشغل مستنكرين إغلاق باب الحوار وجعل القمع الإجابة الوحيدة على مطالبهم”، وفق تعبير الجمعية.
