تفاعلا مع الفيديو الذي نشرته جريدة “فبراير.كوم”، كشف مصدر موثوق للموقع، أن عناصر الدرك بشفشاون، قامت بتوقيف الأب المشتبه فيه بتورطه في زنا المحارم، وممارسة الجنس على ابنته طيلة سنوات، مما أدى إلى حملها وإنجابها لطفل حيث تقطن الان ببني ملال.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأب الموقوف ينحذر من شفشاون، مشيرة إلى أن صديقه، وهو المشتبه به الثاني في القضية، ينحدر من جماعة تمروت، تمكن من الفرار، ولا يزال البحث جاريا عنه.
وقد تعرضت الفتاة حسب الفيديو للإستغلال الجنسي البشع، والإغتصاب، من طرف أبيها وصديقه، ووضعت الشابة الضحية، مولدها يوم السبت، بقسم الولادة بالمستشفى الجهوي ببني ملال.
وكشفت جمعية ائتلاف الكرامة لحقوق الإنسان فرع بني ملال، التي فجرت الملف، أن الفتاة الضحية تنحدر من شفشاون، تعرضت لأبشع أنواع الإستغلال الجنسي، من طرف أبيها وصديقه وهي الأن مهددة بالتشرد والضياع بعدما قرر الزوج التخلي عنها وتطليقها، بعدما اكتشف أنها حامل من أبيها.”
وقالت الشابة وهي تحكي قصتها بأسى وحزن ” كان أبي يخدرني ويمارس نزواته الشاذة منذ أن كنت إبنة الثالثة عشر من العمر. كما أنه كان يتاجر بي ويقدمني لأحد أصدقائه “.
وأوضحت الجمعية نقلا عن الضحية أن “الفتاة كانت تنام ولا تدري من كان يمارس عليها الجنس، فقط تتذكر أنها لم تشرب ذات ليلة « الشاي المعلوم ” وفوجئت بوالدها ليلا ينزع عنها ملابسها ،ففرت خارج المنزل، وفي الصباح توجهت رفقة بعض الأقارب وأنجزت محضرا بالنازلة لدى الدرك، ولكن تم حفظه.”
وأكدت الجمعية في بلاغ توصل “فبراير” بنسخة منه “أنه قبل شهر من اليوم وضعت الفتاة رفقة زوجها شكاية لدى الوكيل العام لمحكمة الإستئناف ببني ملال تتهم والدها بإغتصابها والقيام ببيعها لأحد أصدقائه لممارسة الجنس عليها منذ أن كانت قاصر، مما نتج عنه حمل. “
ودعت ذات الجمعية جميع القوى الحية لدعم هذه الضحية ومساندتها حتى لا تغتصب مرة أخرى. كما تدعو السلطات القضائية بتطوان والضابطة القضائية للبحث والتحقيق مع المتهمين والإستماع لكل الشهود وإجراء تحليل مخبري للوقوف على ملابسات هذه النازلة الخطيرة. “