خلقت تدوينة الممثل المغربي، يوسف الجندي، تدمرا واسعا لدى النشطاء الفيسبوكين، من الوضع الذي وصل إليه قطاع الصحة الذي يشرف عليه الوزير الدكالي أنس، وذلك بعد تعرض ابن الجندي لخطأ طبي، أدى إلى إجرائه عملية جراحية مستعجلة، بسبب “طبيب جاهل في مستشفى عبارة عن سوق للاتجار في صحة المواطنين”، حسب تعبيره.
وكتب الجندي في حسابه على فيسبوك :”سقط ابني في المدرسة وحمل على وجه السرعة الى مستشفى(..) وبعد اجراء فحوصات اكد الطبيب ان ابني زياد حالته لا تدعو للقلق وانه (غير مقصح في ايديه) كما قال هدا الطبيب الجاهل في مستشفى عبارة عن سوق للا تجار في صحة المواطنين”.
وأضاف الممثل في تدوينة تحمل الكثير من المعاناة : “المهم بعد مرور 3 ايام زرت انا وابني المستشفى للكشف واكدو لي ان حالته بخير، وطلبو مني العودة بعد يومين، وفعلا عدنا بعد يومين وقالو ان حالته بخير وخرجت من هدا السوق المسمى مستشفى وقلبي غير مطمئن واخدت ابني لطبيب مختص بعدما ناولته لكلشي ديال الراديو، قال لي ابنك اصيب بكسر على مستوى المرفق، قلت له لقد قالو ان ابني (غير مقصح) اجابني شوف كلشي باين ف لكليشي”.
وتابع في التدوينة ذاتها: “ولان الكسر استوفى اسبوع يجب اجراء عملية على مستوى المرفق.(خطأ لطبيب جاهل في سوق يسمى مستشفى تسبب في إجراء عملية لابني) الحمد لله العملية اجريت من طرف البروفسور يسري بنجاح وهاهوا ابني دو 4 سنوات في عطلته المدرسية يده ملفوفة في جبص لمدة 6 أسابيع لان طبيب جاهل وغير مسؤول خطأ في التقدير.”
وختم بطل فيلم “البرتقالة المرة”: “احمد الله واشكره على كل حال، اشكر البروفسور يسري واشكر كل من كان بجانبنا، واقول للمختصين في الصحة ان لا صحة في المغرب وان هناك اطباء همهم الوحيد هو المال.”

