الرئيسية / سياسة / بنعيسى: تهديدات "داعش" سبب طلاقي.. وهذه علاقتي بـ"مالي"

بنعيسى: تهديدات "داعش" سبب طلاقي.. وهذه علاقتي بـ"مالي"

سياسة
فبراير.كوم 24 يناير 2019 - 22:52
A+ / A-
نفى اليساري جواد بنعيسي انتماءه أو مشاركته في تأسيس حركة “مالي” التي تقودها إبتسام لشكر حاليا، و عرفت بدفاعها عن الإفطار العلني في رمضان والحريات الفردية.
واعتبر بنعيسى في حوار مع “الأيام” أن الذين روجوا لهذه “المغالطة الكبيرة”” كان لديهم نوايا مغرضة هدفها الأساسي الإساءة لشخصه، ومشيرا إلى أن أولوياته السياسية والفكرية لا تتقاطع مع مطالب هذه الأخيرة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه لا يعارض وجودها.”
 
وتابع بنعيسى لوكنت من أسس الحركة سأعتز بذلك، لأني أعتبر أن إفطار رمضان وصيامه هو حرية فرديةتدخل في علاقة الفرد مع خالقه، يعني نفس الشء بالنسبة لحرية المعتقد، وأنا أؤمن بأن ليس من حق الدولة أن تتدخل في علاقة تخص قردا مع خالقه.
كما عرج بنيعيسي على قضية ارتباطه بزينب الغزوي مؤسسة حركة “مالي”، معتبرا أنها كانت علاقة إنسانية وتطورت إلى زواج “على سنة الله ورسوله”، نافيا التهمة التي وجهت إليهما بـ”الكفر والإلحاد” حسب وصفه. مشيرا إلى أن انفصاله عنها كان بسبب “التهديديات الإرهابية” التي كانت تتلقاها بسبب عملها السابق بمجلة “شارلي إيبدو” الفرنسية، موضحا أن الاختيار الأفضل الذي توصلا إليه أن يعيش كل واحد تجربة “بناء الذات بعيدا عن الآخر”.
 
وعن علاقته القوية بإلياس العماري، الأمين العام السابق لحزب الأصالة المعاصرة ، والتي أثارت الشكوك حول “صدق علاقته بآمنة ماء العينين”، قال بنعيسي إنه لن يرد على مروجي الإشاعات، التي اعتبر ترويجها يهدف إلى الإساءة وإحداث الأذى بإصرار وترصد.
 
وأبرز في نفس السياق أن العلاقات الإنسانية هي شأن خاص، ومن يريد أن يفسرها بطريقته من أجل النيلمن الأشخاص وتصفية الحسابات فذلك شأنه، مؤكدا أنه يؤمن  بالعلاقات الإنسانية والحياة الخاصة شيء مقدس.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة