بيجيدي بنكيران والعثماني.. صراع إديولوجي أم تصفية حسابات جانبية؟

الحاجة الحمداوية.. صوت "العيطة" المغربية الذي يرفض الاعتزال

الرئيسية / ثقافة و فن / الحاجة الحمداوية.. صوت "العيطة" المغربية الذي يرفض الاعتزال

الحاجة الحمداوية.. صوت "العيطة" المغربية الذي يرفض الاعتزال

ثقافة و فن
بوحافة سارة 25 يوليو 2019 - 14:52
A+ / A-

 من أقدم الفنانات المغربيات في مجال فن العيطة، فنانة مغربية، شعبية، حملت “البندير”، وارتبط اسمها بالعيطة في وقت كان المجتمع المغربي المحافظ، ينظر فيه إلى الفن بنوع من التحفظ.

حنجرة تصدح في ذاكرة أجيال مختلفة من المغاربة، عاشت المجد الذهبي للأغنية المغربية في السبعينيات من القرن الماضي، كانت حياتها حافلة بالفقر والترف، بدأ اسمها يلمع في سماء فن “العيطة” نهاية الخمسينيات، رغم زواجها من مفتش شرطة، ظلت “الحجاجية” الاسم الحقيقي للحمداوية.

بالفيديو .. الحاجة الحمداوية بلوك جديد

تزوجت في سن مبكر، ولم تكن قادرة على تحمل مسؤولية الأسرة، بعد إنجابها ابنها الوحيد إدريس، قررت الطلاق من زوجها الشرطي، عندها فتح لها باب الفن، كانت أولى التجاربها في التمثيل والغناء رفقة الفنان بوشعيب البيضاوي والحبيب القدميري، وفي الغناء تتلمذت على يد سليم الهلالي”.

 لايمكن الحديث عن فن العيطة أو الفن الشعبي في المغرب، دون ذكر اسم الحاجة الحمداوية، استطاعت أن  تنحث اسمها في الوسط الفني المغربي، إلا أن الانتقادات ظلت تلاحقها ،وكان جلها يصب في خانة الكلمات التي وجد البعض أنها قد تخدش الحياء .

“منين أنا ومنين نتا”و “هزو بينا العلام”و “زاويا”و “شيكا شيكا”، تظل واحدة روائع الأعلام الفنية بالمغرب، التي أطربت مسامع الجمهور المغربي والعربي.

عند طرحها لكل أغنية، يتم استدعاؤها من طرف رجال الأمن الفرنسية، وتحليل كلمات كل أغنية، لما تحمله من إشارات عن قادة الاستعمار آنذاك، من بينها الكلمات التي تقول: فمو مهدوم فخدمة يوم، مقدم لكرعة مات بالخلعة”.

تعرضت للعنف والضرب من طرف الشرطة الفرنسية، قررت بعدها الهروب إلى فرنسا، اشتغلت في ملهى ليهودي يدعى مكسيم رفقة جزائري وتونسي، ولم تسلم عندها من مراقبة أعين الشرطة الفرنسية.

عادت الحمداوية إلى المغرب، وقررت الاشتغال كمغنية بفندق حسان في الرباط، جعلها المغنية المفضلة لدى العديد من السياسيين المغاربة.

الحاجة الحمداوية

 واجهتها في إحدى مراحل مسيرتها الفنية ظروف صحية ومادية جعلتها في فترة من الفترات تعرف أسوأ أيام حياتها، عاجزة عن تلبية أبسط حاجياتها اليومية مثل الدواء والسكن وغيرهما.

“الوفاة الافتراضي”، أصبح إشاعة تلاحقها كظلها جعلها تعبر عن انزعاجها من إشاعة وفاتها التي تنتشر عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي.

الحاجة الحمداوية
الحاجة الحمداوية

من بين احتفالات بها، تكريمها في مهرجان الراي بوجدة، خلال فعاليات افتتاح دورته 11، سنة 2017، كرائدة فن العيطة، وتكريما لمسارها الفني الحافل بالعديد من الأعمال والمشاركات في كبريات التظاهرات الموسيقية الوطنية والدولية.

الحاجة الحمداوية

الحمداوية تعيش الان في الدار البيضاء ، في بيت منحته لها الدولة.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجرالشروقالظهر
العصرالمغربالعشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين23 - 18
الثلاثاء23 - 17
الأربعاء25 - 16
الخميس23 - 17
الجمعة22 - 17