قام إدريس لشكر الكاتب الأول حزب الإتحاد الإشتراكي، رفقة المكتب السياسي لحزب الإتحاد الإشتراكي، مساء يوم الخميس المنصرم، بزيارة القيادي محمد اليازغي في بيته بالرباط، وذلك في إطار المصالحة الداخلية التي أطلقها لشكر، من أجل “إعادة الدفء للعائلة الاتحادية”، وتجميع شتات” الإتحاديين.
وأكد لشكر في تصريح للموقع ان حزبه، يقوم بـ”هذه الزيارة للقيادي محمد اليازغي، التي تأتي في إطار “دعوته باعتباره أحد الرموز الأساسيين في تاريخ الحركة الإتحادية، للمساهمة في إحياء الذكرى الستين لتأسيس الإتحاد الاشتراكي، 29 أكتوبر 2019”.

وأضاف المتحدث أن هذه التظاهرة عبارة عن محاولة لإيصال الدعوة لكل الإتحاديات والإتحاديين، والرموز الذي كانت لهم مسؤوليات في تاريخ الحزب، مضيفا أن هذا النداء هو “نداء الأفق الاتحادي”، ويأتي في إطار “الانفتاح والمصالحة”.
من جانبه أكد رئيس المجلس الوطني للحزب الحبيب المالكي، الذي حضر هذا الاجتماع ” أنه من الصعب جدا تنظيم هذه التظاهرة، التي تكتسي بعدا تاريخيا، سياسيا، ومرتبطة بالذاكرة الإتحادية، دون حضور أحد القادة الذي نعتبره من مهندسي المدرسة الإتحادية “.
وأكد المتحدث أن هذا “اللقاء كان واجبا أخلاقيا، وضرورة سياسية”، مؤكدا أن الهدف الرئيسي منه هو تقوية الحزب” وفق تعبيره.





