قال نائب رئيس مجلس النواب والوزير السابق للشباب والرياضة محمد أوزين، إن المغرب اليوم حقق إنجازات كبيرة، ولكن يجب أن نركز على الإنسان في العمل على تقديم الخدمات الاجتماعية.
وجاء في معرض حديثه عقب أشغال الندوة المنظمة أمس الخميس بكلية الحقوق سطات حول موضوع ” أي دور للجامعة في مواكبة مشروع المخطط التنموي الجديد” ، قائلا إن النموذج التنموي يرتكز على فكرتين أساسيتين هما العدالة المجالية والعدالة الاجتماعية، أي تضمين الإنسان المغربي في قلب النموذج التنموي ما سيمكن من إنجاح هذا النموذج لا محالة.
واعتبر أوزين أن من قال إن النموذج التنموي فشل فهو لا يفهم شيئا، مشيرا إلى أن التطور في سيرورته لا ينتهي وأن المغرب في نموذجه التنموي السابق ركز على تحقيق عدالة مجالية بإقامة مشاريع عملاقة مُهيكِلة ناجحة كمحطات الطاقات المتجددة والقطار السريع ومحطة طنجة…، في المقابل أغفلنا الإنسان الذي يمثل قلب العدالة الاجتماعية، وعليه جاء خطاب الملك بعد 20 سنة من الحكم ليوقف هذا النموذج وينبه إلى الجانب الاجتماعي بغض النظر عن ما حققته المشاريع المجالية الهائلة، التي استفادت منها المدن أكثر من القرى التي يعيش بها فئات أكثر هشاشة، ما جعلها تقابل المشاريع المجالية بالرفض والتدمر لعدم استفادتها من ثمارها حد تعبيره.
وأشار أوزين أنه لنفهم النموذج الذي نريد يجب الجلوس مع أهل الجبل والإصغاء إلى متطلباتهم وجعل سكان القرى الذين يمثلون حوالي 13 مليون نسمة أو أكثر في قلب الاهتمام لبلوغ عدالة اجتماعية تأخذ في الاعتبار كل الفئات، مع التركيز على النهوض بالخدمات والتعليم والصحة والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والاهتمام بالفئات الهشة ولا يجب إغفال هذا الجانب في النموذج التنموي القادم.