اعتبر لاعبو كرة السلة ان  توقيف البطولة من قبل وزارة الشباب والرياضة قرار غير صائب، لأنه يزكي الصراعات بين المسؤولين عن الأزمة، ويؤزم وضعية اللاعبين الاجتماعية خاصة أن منهم من يتحمل مسؤولية أسرية ولديهم أطفال ومصاريف، واستمرار توقف المنافسة سيزيد من معاناتهم أكثر.

وفي هذا الإطار قال باسم الهواري الناطق الرسمي بإسم اللاعبين خلال ندوة صحفية  نظمت بقاعة البوعزاوي بسلا، إن المطلب الوحيد للاعبي هو عودة نشاط مسابقة البطولة الوطنية لكرة السلة رغم المشاكل التي تعاني منها اللعبة، مضيفا أن هذا اللقاء جاءت قصد تنوير الرأي العام الوطني حول المشاكل التي تعاني منها كرة السلة التي تعتبر الرياضة الشعبية الثانية بعد كرة القدم.

وأوضح الهواري ان الندوة جاءت بهدف إبراز المشاكل الاجتماعية التي يتخبط فيها اللاعبين، والإعلان عن تأسيس جمعية تمثلهم حتى يتمكنوا من مخاطبة الجامعة والوزارة الوصية، موضحا ان يعتزمون مراسلة الديوان الملكي والملك محمد السادس الذي يعد راعي الأول للرياضة الوطنية، ثم الوزارة قصد إيجاد حل لوضعية المئات من اللاعبين في مختلف الأندية.

من جهته أوضح اللاعب الدولي رضا الغانيمي أن مطلب لاعبي كرة السلة في مختلف الفرق الوطنية هو عودة نشاط البطولة والمنافسة، ثم المرور لمرحلة تأسيس جمعية رياضية للاعبين للدفاع عن حقوق اللاعب المغربي، مؤكدا ان فترة التوقف أثرت سلبا على الجانب التقني للاعبين والجانب الاجتماعي، لأن كرة السلة هي مصدر رزق العديد من اللاعبين الذين وجدوا انفسهم بدون مدخول مادي بسبب توقف المنافسة.

أما سكينة شجاع لاعبة الفتح الرباطي فقد صرحت بدورها ان العنصر النسوي يعاني بدوره بسبب غياب الممارسة وغياب بطولة وطنية، مما يؤثر على لاعبات الأندية والمنتخب الوطني، داعية الوزارة الوصية لمراجعة القرارات وإعادة النشاط لكرة السلة وصيانة حقوق اللاعبين واللاعبات عبر إلزام الأندية بتفعيل قانون العقود.

ونظم لاعبو كرة السلة المغربية بسلا ندوة صحفية مساء أمس  لتسليط الضوء على الوضعية المزرية التي يعيشونها جراء توقف البطولة، والمشاكل التي تعرفها اللعبة جراء الصراعات الشخصية بين رؤساء الأندية ومسؤولي الجامعة سابقا، ثم استقالة اللجنة المؤقتة.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store