يعيش مجلس جهة درعة تافيلالت في الآونة الأخيرة، صراعا كبيرا بين الأغلبية والمعارضة بالمجلس، وذلك منذ اعلان المجلس انطلاق مناقشة مشروع قانون المالية للسنة المقبلة، مما أدى من فريق حزب العدالة والتنمية، إلى مقاطعة جميع أشغال مناقشة الميزانية، تاركا رئيس المجلس لحبيب الشوباني، لوحده في مواجهة المعارضة.

أكد عبد الله الصغيري، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس جهة درعة تافيلالت، على أن مقاطعة أشغال الدورة الاستثنائية لمجلس الجهة، قرار جماعي وإرادي للفريق، زكته وصادقت عليه الكتابة الجهوية للحزب.

وتابع فريق البيجيدي بمجلس الجهة، أن قرار المقاطعة جاء جوابا أوليا لتقييم شامل لحوالي 9 أشهر من التحولات المفاجئة والمتسارعة التي عرفتها العلاقة بين بعض مكونات المجلس، بفعل ضغوط وتدخلات من خارجه، استهدفت تفكيك الأغلبية وزعزعة تماسكها.

وشدد “بيجيديو” درعة تافيلالت، على أن الفريق بمبادرة المقاطعة، قرر ألا يساهم في إضفاء الشرعية على مشهد مصطنع ومزيف، تم فيه تجميع مكونات المعارضة بوسائل وأدوات غير سياسية.

وقال فريق العدالة والتنمية، إن قرار الفريق ترك المعارضة مكشوفة وجها لوجه مع رئيس المجلس (لحبيب الشوباني) من جهة، ومع الجمهور من جهة أخرى، الأمر الذي أوقعها في الارتباك والتخبط، مما نتج عنه الوقوع في أخطاء سياسية جسيمة.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store