أثارت التظاهرة التي نظمت مساء أمس الجمعة، بوسط مدينة تطوان، احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي ضد فلسطين المحتلة، ردود أفعال مختلفة.
وانتقد نشطاء، تنظيم تظاهرة تخص فلسطين المحتلة، في الوقت التي تحتاج فيه مدينة تطوان إلى من يخرج للصّدع بالمشاكل التي تغرق فيها باعتراف المسؤولين.
وأفاد النشطاء، أن مدينة تطوان، تعيش ركوداً اقتصادياً، وتعرف ظواهر سلبية يفترض أن تكون هي الأولوية للفعاليات المدنية والحقوقية بالمدينة، بدل استغلال القضية الفلسطينية لدواع سياسية وانتخابية.
ومن جانبهم، اعتبر نشطاء آخرون، أن التضامن مع فلسطين المحتلة، والاحتجاج ضدّ العدوان الإسرائيلي، واجب مهم لا يقل أهمية عن الاحتجاج عن الأوضاع المحلية.
وأوضحوا في سياق مشادات، أن التضامن مع القضية الفلسطينية وإثارتها لا يعني بحال إهمال الشأن المحلي، ومحاولة ترويج ذلك ضربٌ من محاولة ترمي لطي القضية لصالح العدوان الاسرائيلي.
جديرٌ بالذكر، أن ساكنة مدينة تطوان لم تستجب لدعوات “افتراضية” للخروج للاحتجاج على الأوضاع الاقتصادية بمدينة تطوان، كما منع باشا تطوان التظاهرة لعدم تقديم المنظمين لأنفسهم، كما حضرت القوات الأمنية في الوقت المزمع تنظيم الشكل الاحتجاجي وطوقته قبل وقوعه.

