أكد هشام المحدوفي اللاعب الدولي السابق للمنتخب الوطني، على أن محطة الرجاء البيضاوي كانت مرحلة فاصلة في مساره الرياضي، بعدما كان في خط تصاعدي وتلقى عرضا للعب ضمن فريق النسور الخضر، مضيفا أن الرجاء فريق كبير وفضله على عدة عروض أخرى من الجيش والوداد والمغرب التطواني.
واعتبر ان انتقاله للرجاء لم يكن كما يريد بسبب رفض غالبية الرجاويين قدومه للنادي، بحيث عاش ظروفا نفسية صعبة خلال المباريات بسبب الضغوطات التي تعرض لها من قبل الجمهور ومحيط النادي، بالاضافة إلى عدم مشاركته في التربصات الاعداديةو التي قام بها الفريق مما أثر على صحته وجعله يتعرض كثيرا للاصابات.
وكشف أن مفاوضاته للإنضمام للرجاء كانت مع رئيس النادي عبد السلام حنات بوساطة وكيل اللاعبين كريم البلق، حيث تم عرض مبلغ لم يرقى لطموحه مما جعله يتراجع لتوقيع العقد، مضيفا ان النادي أعلن انضمامه للفريق في موقعه الرسمي وتنظيم حفل للاستقبال، لكن بسبب ضعف العرض المالي الذي كان أقل مما يطمح إليه.
وأوضح المحدوفي أنه عاش ظروفا اجتماعية صعبة ولم يكن يتلقى تعويضا في المستوى من فريق أولمبيك خريبكة، مما جعله يريد تطوير حياته المعيشية عندما تلقى عرضا من الرجاء، مشيرا إلى أن رفضه للعقد الأول الذي كان ضئيلا جعل الجمهور الرجاوي يتعامل معه سلبي دون ان يعرف حقيقة المفاوضات وقيمة انتقاله الى لم تتجاوز 130 مليون فقط.
وقال “مسؤولي الرجاء لم يقوموا بتفسير طبيعة المفاوضات وما حصل بخصوص طلبي الحصول على مبلغ أكثر من العرض، خاصة أنني كان لدي طموح لتحسين مستوى المعيشي لعائلتي، الناس لم يتقبلوا انضمامي رغم عدم معرفتهم بمسار المفاوضات”.

