عبرت اللجنة المركزية لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، وشبيبة الحزب الاشتراكي الموحد، عن رفضها لمخرجات ملتقى شبيبات فدرالية اليسار الذي عقد بالمحمدية، بشكل بيروقراطي، ولم تصادق على مخرجاته الهيئات التقريرية”.

مصدر جد مطلع من داخل “حشدت”، كشف لـ”فبراير”، أن “حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، لم تتوصل بأي خبر بخصوص الملتقى إلا قبل أيام من انعقاده”، مضيفا أنه “من موقعنا كمناضلين يجب أن نقف على مجموعة من النقاط التي من شأنها أن تعرقل البناء السليم لشبيبات يسارية قادرة على تحمل مسؤوليتها”.

وأكد ذات المصدر على أنه “تم إقصاء مجموعة من الفروع من المشاركة في الملتقى، غير ممثلة في اللجنة المركزية، وحتى الممثلة منها، فتم إقصاء مجموعة من المناضلين من الحضور، وذلك عن طريق اعتماد أساليب الانتقاء والسير الذاتية، التي تعتبر غريبة عن الجسم الحزبي، بل وهي أساليب إدارية”.

واعتبر المصدر ذاته، أن “خطوة الهيكلة التي أقدم عليها المكاتب الوطنية للشبيبات، هي خطوة فوقية فاقدة للمشروعية والشرعية، وذلك راجع لعدم إشراك المناضلين في اتخاذ القرارات، وفتح نقاش في هذا الموضوع”.

وشدد ذات المصدر أن “اللجنة المركزية للشبيبة، ترفض بالمطلق منطق الوصاية الذي يمارسه المكتب الوطني على اللجنة المركزية، في محاولة واضحة للالتفاف على دورها كهيأة تقريرية يخول لها القانون المصادقة على جميع الخطوات قبل دخولها”.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store