دعا أعضاء المجلس الوطني لحزب الإستقلال، إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية مؤدى عنها داخل مؤسسات الدولة.
وقال الموقعون، إن عريضتهم تأتي”على بعد أيام من حلول رأس السنة الأمازيغية الجديدة التي سبق للحزب أن احتفل بها، وقطع أشواطا كبيرة في مجال الدفاع عن أحقية الاحتفال بها كعيد وطني”.
وذكر نص العريضة، الذي توصلت “فبراير” بنسخة منها، قيادة الاستقلال، بما سجله الحزب من “مواقف مدافعة عن اللغة والثقافة الأمازيغيتين وقانونيهما التنظيميين وفقا لما تنص عليه المادة الخامسة من الدستور، سواء من خلال المذكرة التي رفعت سنة 2013 لرئيس الحكومة الأسبق، أو من خلال إعلان أجدير الذي توج الحفل الذي نظمه الحزب بأجدير بإقليم خنيفرة سنة 2015”.
واستحضرت العريضة، “القرار الرمزي للحزب باعتبار رأس السنة الأمازيغية كعطلة رسمية مؤدى عنها لفائدة مستخدميه بالمركز العام وبمقراته في الأقاليم وباقي مؤسساته”، وكذا “الأداء المشرف للفريقين الاستقلاليين بالبرلمان سواء من خلال الأسئلة الشفهية والكتابية، أو من خلال أهمية التعديلات التي قدمت على مشاريع القوانين التنظيمية ذات الصلة بالأمازيغية”، على حد تعبيرهم.
وأوضحت الموقعون على العريضة، “أنهم يذكرون بهذه المواقف الوطنية المشرفة للحزب، من خلال “الحرص على مكتسبات الحزب في مجال القضية الأمازيغية والتي تتسم بالوضوح والشفافية والوطنية”.
وأبرز هؤلاء، أن “عريضتهم جاءت كذلك من أجل المطالبة باستمرار الحزب وفريقيه البرلمانيين في الدفاع عن إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية مؤدى عنها داخل مؤسسات الدولة، وصيانة المبادرة الرمزية في تخليد رأس السنة الأمازيغية وإبداع أشكال جديدة في ذات السياق، فضلا عن التفكير الجماعي في أشكال جديدة من النضال في سبيل تحقيق هذا المطلب الذي يعزز اللحمة الوطنية ويرسي أسسا حقيقية لوحدة الأمة المغربية.”