عين البابا فرنسيس سفيرا جديدا في فرنسا السبت، بعد استقالة سلفه الذي حققت معه الشرطة على خلفية اتهامات تتعلق باعتداء جنسي.

وأعلن الفاتيكان أن السفير الجديد هو رئيس الأساقفة الإيطالي سيليستينو ميغليوري (67 عام ا) الذي كان السفير البابوي لدى روسيا.

ويخلف السفير الجديد لويجي فينتورا، الذي استقال في دجنبر،  نظرا لبلوغه الحد الأقصى للعمر المسموح به لتولي هذا المنصب.

وجر د من حصانته الدبلوماسية في يوليوز في خطوة غير مسبوقة من الفاتيكان، الذي يواجه رجال دين تابعين له موجة من الاتهامات بارتكاب انتهاكات جنسية.

وحققت السلطات الفرنسية فيأبريل مع فينتورا واجتمع المحققون مع الجهات التي أبلغت عنه لكنه نفى الاتهامات.

وأفاد مصدر مطلع فرانس برس الشهر الماضي أن التحقيق الفرنسي لا يزال مستمرا .

ويواجه فينتورا شكاوى تقد م بها أربعة رجال، ات همه ثلاثة منهم بالاعتداء الجنسي. واتهم بلمس مسؤول في مكتب رئيس بلدية باريس بشكل غير لائق خلال مناسبة في يناير العام الماضي.

وأبلغ شخصان كذلك عن حوادث مشابهة يشتبه بأنها وقعت العام الماضي مثل “حركات مشابهة” ولمس بشكل غير لائق.

وتقد م رجل آخر في أوتاوا بشكوى تتعلق بحادثة وقعت في 2008 عندما كان فينتورا السفير البابوي في كندا.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store