ترأس صباح اليوم الخميس، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أشغال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الإفريقي لإدارات السجون وإعادة الإدماج الذي تنظمه المندوبية العامة لإدارة السجون وإعـادة الإدماج بالرباط تحت رعاية ملكية، تحت شعار “نحو رؤية مشتركة لتعزيز التعاون جنوب – جنوب لمواجهة تحديات وإكراهات تدبير المؤسسات السجنية”.
ويهدف المنتدى حسب البرنامج المسطر، إلى تعزيز الجهود التي تبذلها البلدان الإفريقية في المجالات التي تهم تدبير الشأن السجني، ودعم التعاون فيما بينها، وتبادل الخبرات من أجل مواجهة التحديات واعتماد مقاربات متعددة ومبتكرة فيما يخص دور المؤسسات السجنية سواء على المستوى الأمني أو التأهيل للإدماج.
كما شهد حفل افتتاح المنتدى عرض شريط مصور يتضمن مشاهد من زيارات الملك محمد السادس لبعض الدول الإفريقية والمؤسسات السجنية ومقتطفات من البرامج التأهيلية، وكذا بعض المنشآت والفضاءات السجنية الحديثة.
إلى جانب ذلك، سيتم التطرق خلال جلسات المنتدى إلى عدد من المواضيع المرتبطة بقضايا وانشغالات المؤسسات السجنية في إفريقيا، من خلال مداخلات عدد من المسؤولين والإداريين والأساتذة الباحثين والحقوقيين المغاربة والأفارقة، قبل أن ينتهي المنتدى في جلسته الختامية بقراءة نتائج أعمال الورشات والتوصيات الناتجة عن أشغاله، وإعلان الرباط لسنة 2020 حول المنتدى الافريقي لإدارات السجون وإعادة الادماج.