أبرز وزير الشغل والإدماج المهني، محمد أمكراز، اليوم الجمعة بطنجة، مختلف المشاريع المبرمجة والآفاق المستقبلية في مجال الإدماج المهني للشباب في سوق الشغل.
وسلط أمكراز، الذي كان يتحدث خلال يوم دراسي بعنوان “أية سياسات عمومية موجهة لتشغيل الشباب والإدماج المهني”، الضوء على مختلف الخطط والبرامج الجاري إعدادها من أجل بلورة مقاربة شاملة ومندمجة لإشكالية التشغيل، من خلال ضمان التقائية السياسات العمومية والبرامج والاستراتيجيات القطاعية، وكذا ضمان توحيد الجهود بين مختلف المعنيين، بالنظر إلى الطابع الأفقي لقطاع التشغيل.
وأكد الوزير على أن من بين هذه المشاريع، يمكن الإشارة إلى تطوير البعد الجهوي للتشغيل، بالنظر إلى أن الجهة تعتبر فضاء ملائما من أجل تنمية وتفعيل كل المبادرات الرامية لإنعاش الشغل.
وتابع أن الأمر يتعلق أيضا بالوساطة في سوق الشغل وتطوير البرامج النشيطة للتشغيل من أجل تغطية كافة شرائح الباحثين عن العمل وإدماج مختلف القطاعات العمومية والخاصة والجمعيات في مجال إنعاش التشغيل.
كما أشار إلى أهمية إنعاش الشغل المنتج للجميع، بما في ذلك النساء، ومراقبة سوق الشغل في إطار برامج “التشغيل ورصد سوق الشغل”.
بهذا الخصوص، توقف عند أهمية وضع آلية لرصد سوق الشغل باعتبارها ركيزة أساسية ستمكن من تشكيل قاعدة معطيات فعالة ومتكاملة حول مختلف جوانب سوق الشغل وتوفير المعلومات ودعم القرارات التي ستمكن من تحسين فعالية سياسات التشغيل وسوق الشغل.
يذكر أن هذا اللقاء نظم بمبادرة من مركز ابن بطوطة للدراسات وأبحاث التنمية المحلية، كما شهد مشاركة مجموعة من الشباب وأعضاء من المجالس المنتخبة والمجتمع المدني.

