استنكرت جمعية الأطباء المقيمين بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، ما وصفته بـ”الاخلال بالمسؤولية”، من طرف ضد شركة محلية تزود المستشفى بعدة مواد من بينها معدات للوقاية الطبية.

البلاغ الذي تتوفر “فبراير” على نظير منه، جاء فيه أن “مجموعة من الأطباء تطوعوا لشراء كمية من المعدات والألبسة الوقائية مثل النظارات والالبسة الواقية، من مالهم الخاص، من إحدى الشركات المحلية وذلك في ظل الحالة الوبائية التي تعرفها بلادنا والعالم بصفة عامة، والمتمثلة في جانحة كورونا”.

وأضاف البلاغ ذاته، أن “جمعية الأطباء فضلت شراء المزيد تحسبا لتفاقم الوضع في الأيام المقبلة”، مشيرا إلى أن “الظرفية التي أوجدها الوباء، دفعت العاملين بالمركز الاستشفائي إلى البحث عن وسائل لحماية الأطباء وتجنب انتقال العدوى إليهم ولحماية الوافدين أيضا على المستشفى”.

وأبرز ذات المصدر، أن “الشركة لديها من المخزون ما يكفي إلا أن المسؤول عنها أنكر في البداية ذلك وقال إن المخزون قليل جدا، ليتفاجؤوا بعد التواصل مع عامل آخر بنفس الشركة، أن مخزون الشركة يتوفر على كميات أخرى مخبأة”.

وأشارت جمعية الأطباء المقيمين بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، إلى أنه “أثناء محاولتهم التفاوض مع المسؤول حول الكمية والثمن تبين لهم أن تصرفه لم يكن سهوا، وإنما عمدا حيت تعامل بغلظة واستفزاز، متهما الأطباء بمجموعة من المغالطات والاتهامات الخطيرة بدون أي دليل، من بينها أن الأطباء لا يستحقون المعاملة الحسنة أو التعامل معهم”، على حد تعبير ذات الوثيقة.

وشددت جمعية الأطباء، على انها “راسلت المسؤولين عن الشركة الأم بواسطة البريد الالكتروني، ولم تتلقى أي جواب”، مؤكدين عن عزمهم “سلك كل السبل الإدارية والقانونية لرد الاعتبار للأطباء”.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store