علم موقع ” فبراير”، من مصدر جيد الاطلاع، أن إقليم تاونات سجل أول حالة إصابة بفيروس ” كورونا” المستجد، مباشرة بعد انتشار الخبر بين ساكنة الإقليم.
الحالة المسجلة تخص سيدة تنحدر من دوار بجماعة عين مديونة بضواحي تاونات، يروج أنها حلت من مدينة الدار البيضاء منذ أسبوعين، وتحديدا بتاريخ 16 مارس الماضي، قبل أن تظهر عليها أعراض المرض، ويتأكد إصابتها بالفيروس، حيث تخضع للعلاج بجناح العزل بالمستشفى الإقليمي.
ويتخوف المواطنون بالإقليم، وخصوصا بالدوار وجماعة عين مديونة، من خطر تفشي الوباء خلال فترة تواجدها بالمنطقة.
وتجدر الإشارة إلى أن سلطات إقليم تاونات استنفرت مختلف أشكال التدخل، مركزيا وعلى مستوى الجماعات، من أجل محاصرة الوباء، ومنع انتشاره بين المواطنين في حال تسجيل حالات مؤكدة.
إقليم تاونات شأنه شأن إقليم خنيفرة سجلا حالة واحدة منذ تسجيل أول حالة في المغرب، وذلك بفضل خطة اليقظة التي نهجتها السلطات، بتنسيق مع مختلف الفاعلين، ومعهم المواطنين بالقرى والحواضر.

