كذبت المديرية الجهوية للصحة بجهة درعة تافيلالت ما تم تداوله عبر تطبيق التراسل الفوري “واتساب” من خلال رسالة استنكارية نسبت لمرضى مصلحة كوفيد 19 في المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بمدينة الراشدية.
ونفت المديرية الجهوية بشكل قاطع ما تم الترويج له في هذه الرسالة، والتي “يتهمون من خلالها الأطر الطبية والصحية والجهات المكلفة بالعناية بمرضى كوفيد 19 بالتقصير في أداء مهامهم، والتشكيك في التعامل المهني والإنساني مع المصابين اللذين يمرون بأزمة نفسية جراء الاصابة بالفيروس، كما حاولوا لفت الانتباه إلى عدم اعتماد نظام غذائي يتناسب مع حمية مرضى السكري الحاملين لفيروس كورونا المستجد، بالإضافة الى تأخير وقت وجبات الفطور والغذاء التي تعيق سيرورة التعافي نظرا لعدم أخذ الادوية في الوقت المناسب، كما أشاروا ايضا الى أن الجهات المختصة تقوم بالتخلص من ادواتهم اي الملابس والاوراق الخاصة بهم دون علمهم أو موافقتهم، زيادة على ذلك فقد تم اتهام العاملين في المستشفى بالإخفاق في التواصل مع المرضى وتهميش توصلهم بالمعلومة فيما يخص وضعهم الصحي ونتائج تحاليلهم المخبرية”.
وجاء في بلاغ مديرية الصحة بدرعة تافيلالت:”استنادا على متابعتنا اليومية وعلى تحقيقنا في هذه الاتهامات الكاذبة والهادفة الى ضرب مجهودات الاطقم الصحية والطبية عرض الحائط، نشير من جهتنا الى أن هؤلاء المرضى يتوصلون بوجباتهم الغذائية يوميا، بالإضافة إلى تتبع حالتهم النفسية من طرف الاطباء النفسانيين والمساعدات الاجتماعيات للتخفيف من تداعيات المرض واعتبارا لما له من تأثير على الوضعية النفسية لهم, كما ان الطاقم الصحي يقوم بواجبه على احسن وجه باعتبار المريض أولوية الجميع والسهر على شفائه وتعافيه”.
وأضاف نفس البلاغ بأن عملية التخلص من الأدوات الخاصة بالمرضى تمت بموافقتهم باستثناء الأقلية التي رغبت في استرجاعها، فيتم ذلك بعد عملية التطهير والتعقيم حسب البلاغ.
وأوضح كذلك أن المديرية الجهوية للصحة اتصلت بالمرضى للتأكد من مدى صحة ما جاء في الرسالة الاستنكارية وصرحوا بعكس ما جاء فيها، منوهين بالمجهودات المبذولة من قبل جميع الأطراف الساهرة على رعايتهم من سلطات جهوية واقليمية والمصالح الصحية المدنية والعسكرية.
وشجبت المديرية، تبخيس المجهودات المبذولة من طرف جميع العاملين والتشكيك في مصداقية عملهم الجاد والدؤوب للخروج من هده الأزمة الصحية بالجهة.
كما دعت المديرية جميع المواطنين والمواطنات بالالتزام والتقيد بإجراءات الحجر الصحي بهدف السيطرة على هدا الوباء.