أبدت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن، رباطة جأش أثناء وقع زلزال خلال إجرائها مقابلة تلفزيونية على الهواء مباشرة، من مبنى البرلمان.
وضرب الزلزال منطقة قرب العاصمة النيوزيلندية ويلينغتون، صباح الاثنين، في حين أكد مرصد الزلازل أنه قوته بلغت 5,8 درجة، ووقع على عمق 37 كيلومترا.
ووقع الزلزال خلال ظهور أرديرن في البث المباشر، وقالت: “لو رأيتم أشياء تتحرك خلفي.. فهناك هزة خفيفة. مبنى البرلمان يتحرك أكثر قليلا من غيره”.
https://twitter.com/Goodable/status/1264731403813621766?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1264731403813621766&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.alquds.co.uk%2F%25D8%25B4%25D8%25A7%25D9%2587%25D8%25AF-%25D9%2583%25D9%258A%25D9%2581-%25D9%2583%25D8%25A7%25D9%2586%25D8%25AA-%25D8%25B1%25D8%25AF%25D8%25A9-%25D9%2581%25D8%25B9%25D9%2584-%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%25D8%25A9-%25D9%2588%25D8%25B2%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25A1-%25D9%2586%25D9%258A%25D9%2588%25D8%25B2%25D9%258A%2F
وأضافت: “لست جالسة تحت أي أضواء معلقة، ويبدو أنني في مكان قوي من الناحية البنائية”، وأكملت المقابلة بشكل طبيعي.
وكان مركز الزلزال على بعد 30 كيلومترا شمال غربي مدينة ليفين التي تقع على الجزيرة الشمالية قرب ولنغتون.
وعلى الرغم من عدم تسببه في أضرار، فقد استمر أكثر من 30 ثانية، وأثار ذعرا في ويلنغتون، ودفع كثيرين للاختباء تحت الطاولات في مكاتبهم ومنازلهم.
ولا تزال مدينة كرايستشيرش تتعافى من زلزال تعرضت له عام 2011، وكانت شدته 6,3 درجة وأدى إلى مقتل 185 شخصا.