لقي شاب في عقده الثاني مصرعه يوم الجمعة المنصرم، إثر غرقه في البحر، حينما خرج رفقة أصدقائه لاستجمام في أحد الشواطئ ضواحي مدينة الدار البيضاء، في ظل موجة الحرارة التي تخيم على المنطقة، تزامنا مع الرفع التدريجي للحجر الصحي.
وفي تفاصيل الواقعة، قال ابن عم الضحية في تصريحه لـ”فبراير” بأن الشاب اسماعيل كان رفقة أصدقائه في أحد الشواطئ ناحية الدار البيضاء، وحينما سقطت الكرة التي كانوا يلعبون بها في مياه البحر أراد سحبها غير أنه لم يستطع الصمود أمام قوة جدب المياه له مما أدى الى غرقه.
وأضاف بأن صيادين إثنين حاولا انقاده لكن شاءت الأقدار أن يلفضا بدورهما أنفاسهما الأخيرة وهما يحاولان إنقاد اسماعيل، مؤكدا على أن اسرته كانت تبحث عنه لمدة ثلاثة أيام قبل يكتشفوا أنه مات غرقا.
خبر غرق الشاب اسماعيل خلف دهشة كبيرة في صفوف عائلته، ومعارفه الذين لم يكونوا يتوقعون أن تتحول استعدادات اسماعيل لاجتياز امتحانات البكالوريا إلى كابوس.

