خلف تضييق الخناق على الصحافي يوسف بلهيسي من طرف إدارة قناة ميدي 1 تيفي التي يشتغل بها ردودا غاضبة بين أوساط الصحافيين والنقابيين وأيضا السياسيين.
وشددت البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة مريم وحساة أن نشر بلهيسي لتدوينات على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي يدخل في سياق حريته في التعبير وإنذاره بواسطة مفوض قضائي من طرف إدارة القناة التي حسبت أن تدوينات بلهيسي يمس بصورتها يعتبر سابقة من نوعها تضيف وحساة.
وساءلت البرلمانية وزير الثقافة والشباب والرياضة عثمان الفردوس عن الإجراءات والتدابير المتخذة لحماية الحرية النقابية للصحافيين داخل المؤسسات الإعلامية.
وقالت مريم وحساة إن الدفاع عن حرية التعبير التي تمارس عن طريق الصحافة المكتوبة والالكترونية والوسائل السمعية البصرية والدفاع عن حقوق الصحافيين المادية والمهنية والمعنوية وفضح التجاوزات والتصدي لاستغلال النفوذ والشطط في استعمال السلطة والدفاع عن تطوير آليات التضامن بين الصحافيين كلها تعد من المقومات الأساسية للعمل النقابي في الميدان الصحافي والإعلامي الذي يعتببر حقا دستوريا ينظمه القانون.
وأشارت إلى أن بعض المؤسسات الإعلامية لا تتردد في ضرب هذا المبدأ الدستوري عرض الحائط، كما عملت مؤخرا إدارة ميدي 1 تيفي إلى محاولة التطبيق عن حرية التعبير والنشاط النقابي للصحافي يوسف بلهيسي وإسكاته من خلال وسائل وأساليب تهديدية مكشوفة.
يشار إلى أن إدارة قناة ميدي 1 تيفي منعت يوسف بلهيسي من تقديم النشرات الاخبارية والبرامج الحوارية بعد وقفة احتجاجية قام بها مهنيو القناة الثلاثاء 30 يونيو الماضي بسبب إجراءات اتخذتها القناة بخصوص مستحقات وقرارات تهدد سلامتهم الصحية بمقر القناة.