توجه النائب البرلماني مصطفى الشناوى رسالة تحمل عدة تساؤلات بخصوص الأوضاع المزرية التي تشهدها مستشفيات مدينة مراكش التي تستقبل حالات الإصابة بفيروس كورونا، مؤكذا في ذات الرسالة، ان المشاهد التي تداولها المواطنون ماهي إلا جزء بشيط من مظاهر الخدش والمس بكرامة المواطنين.
وطرح الشناوي في رسالته التي توصلت “فبراير” بنسخة منها، مجموعة التساؤلات لكل من رئيس الحكومة ومجموعة من الوزراء، عن سبب غياب أدنى المعايير المتعارف عليها عالميا بمؤسسة صحية تستقبل مرضى كوفيد 19، وأيضا عن غياب أدنى تدخل من وزير الداخلية عن تفاقم الوضع والاستعمال الإيجابي لقانون الطوارئ، وأيضا عن تماطل وزارة المالية في توفير الموارد المالية الضرورية لحل الاختلالات العميقة.
كما توجه ايضا بمجموعة من التساؤلات في نفس الرسالة إلى وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان عن سبب غط الطرف والحط من كرامة المواطنين الذي وثقها الفيديو، وأيضا لوزير الطاقة حول ماراج في الفيديوهات التي والبتقارير المتداولة حول عن سبب عدم توفر مايكفي أو انعدام لمادة الحيوية لعلاج مضاعفات كوفيد 19.
كما توجه أيضا بطرح سؤال على وزيرة السياحة حول سبب عدم تعبئة بعض غرف الفنادق الفارغة حاليا لإيواء الأطقم الصحية لتفادي نقل عدوى فيروس كورونا إلى عائلتهم وأيضا الحفاظ على سلامت الأطقم نظرا لأهميةتها الاساسية.