طالبت جمعية “ما تقيش ولدي” بتشديد العقوبات في قضايا الاغتصاب، و الاستغلال الجنسي للقاصرات و القاصرين و وضع حد للإفلات من العقاب في جرائم الاغتصاب.
واعتبرت الجمعية في بلاغ لها أن ضعف الإجراءات الحمائية لحقوق الطفل، و تغييب المصلحة الفضلى أساس تفشي الظاهرة.
وعادت الجمعية في بلاغها إلى تفاصيل الواقعة، موضحة أن المغتصب عمد إلى أخذ الطفل بالقوة وإدخاله إلى المنزل الذي يكتريه رفقة أصدقائه ليقوم بهتك عرضه بطريقة وحشية وقتله ودفنه بالحديقة المجاورة للمنزل، مشددة على أن مدينة طنجة تعيش على وقع “البيدوفيليا” وانتشراها بشكل سافر.
وكانت السلطات المحلية في مدينة طنجة ، عثرت على جثة الطفل عدنان في وقت متأخر من مساء يوم أول أمس الجمعة ، وذلك بعد أيام من اختفائه ، بعدما خرج من منزل ذويه لإحضار الدواء من الصيدلية .