جعل فيروس كورونا وجائحته دولا صناعية كبرى، وأنظمتها الصحية المتطوّرة شبه عاجزة عن مواجهة زحفه، حتى بات حالها أقرب ما يكون إلى الوضع الصحي المألوف في البلدان الفقيرة.
وعجز عدد كبير من الحكومات أمام فيروس كورونا وتداعياته التي لا يمكن التنبؤ بها، إلا أن أداء المغرب قد أثار الإعجاب داخليا وخارجيا، إلى حد اعتباره نموذجا يحتذى به في بدايات الجائحة.
وفي تصريح خصت به “فبراير”، قالت النائبة البرلمانية أمينة ماء العينين، بأن أداء الدول المغربية في تدبير الجائحة كان أداء محترما، حيث تبث أن المغرب له أسس دولة عصرية تستطيع إيجاد صيغ متعدد لتدبير تداعيات الجائحة.
وأضافت ماء العينين أنه لا يمكن عزل المغرب كدولة تملك إمكانات متوسطة، عن تقييم دول العالم، من حيث ارتفاع عدد الحالات المصابة، ومعدل الوفيات، خلال الموجة الثانية للفيروس.
وأكدت ذات المتحدثة أن تدبير المغرب للازمة كانت له أوجه ايجابية، غير أن له كذلك جوانب سلبية كثيرة خصوصا في المجال الصحي والتعليم عن بعد وعموم القطاعات الاجتماعية، مشيرة الى أن البرلمان بدوره شهد ارتباكا كبيرا في ظل غياب الاطار القانوني.

