عاد العداء المغربي، سعيد عويطة، إلى الواجهة، وإلى حديث مواقع التواصل الإجتماعي، بعد أن ظهر شاب يدعى “بدر”، يقول إنه ابن العداء المغربي من زوجة أخرى.
وحسب المعطيات التي تتوفر عليها “فبراير”، فإن صحة الأخبار المتداولة حول أن زوجة عويطة خديجة اسخير هي الزوجة الثانية للعداء المغربي، بعد أم الشاب بدر هي عارية من الصحة.
وفي تفاصيل حصرية، أشارت المعطيات المتوفرة أن العداء المغربي كان على علاقة بإمرأة خارج إطار الزواج دامت لحوالي 3 سنوات، أثمرت بولادة بدر بعد حوالي سنتين من ولادة ابنتها الكبرى من زوجته خديجة.
وحسب المعطيات ذاتها، فقد قرر العداء المغربي عويطة، عقد قرانه على والدة بدر بعد سنتين من ولادة هذا الأخير، إلا أنه انفصل عنها بعد أربعة أشهر من توقيع عقد القران، مع منحها جميع مستحقاتها القانونية.
هذا وبعد انفاصالهما رفعت والدة بدر دعوة قضائية، حيث أصدرت حينها المحكمة حكما يقضي بتمكينها من الحصول على ما قدره 36 مليون سنتيم، وهو ما توصلت به والدة بدر، حسب مصدر مطلع.
نجل عويطة أكد أنه لم يحصل من والده على أي مبلغ يذكر، وأنه لم يستفد من ثروته، مع العلم أن والدته طالبت بكافة المصاريف وتكاليف دراسته وضمنت ملف الدعوى التي رفعت ضد العداء المغربي العديد من وثائق المؤسسات التي كان يدرس بها ابنها، قبل أن يسافر بدوره إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإقامته لفترة بنيويورك.