سلط استاذ الانعاش والتخدير بالمستشفى الجامعي ابن رشد، الدكتور محمد مهاوي الضوء على جانب من خطورة الاشاعات التي انشرت مؤخرا في المجتمع المغربي والمتعلقة بانشار فيروس كورونا.
وقال مهاوي في تدوينة نشرها على حسابه الخاص في الفيسبوك:”بزاف المرات ت نبقاو نلومو المنظومة الصحية عن دون وجه حق رغم جميع المجهودات و ت نساو نلومو راسنا !”.
وأضاف استاذ الانعاش والتخدير:”هادي قصة واحد السيدة شويا كبيرة في العمر، جات ف حالة إختناق كبير والحرارة بزاف ! كان ناقص ليها الأوكسيجين بزاف ومغيبة ! فريق المستعجلات دار كثر من لي عليه ولكن للأسف توفاها الله، الله يرحمها !”.

وتابع مهاوي سرد القصة فقال:”جيت نسول العائلة كيفاش زعما بقات تا لهاد الحد عاد جات، وهنا المفاجأة ! المرحومة جوج سيمانات وهي مريضة، شافها الطبيب الاول ثم الثاني، وبجوج طلبو منهم دير تحليلة ديال كوفيد وتبدا الدوا، والو، العائلة ت تقول ليهم لا هذا غي الرواح !”
وواصل نفس الدكتور رواية قصة المريصة قائلا:”من بعد تزاد عليها الحال، بنتها بغات تجيبها للسبيطار ولكن الأب ديالها (زوج المرحومة) تيقول ليهم : “ماتديوهاش للسبيطار، راه ت يقتلو فيهم و تيحسبوهم على كورونا باش يتخلصو عليهم ! وها السخط ها الرضا ايلا ديتوها للسبيطار وإيلا كاع ديتيها تحملي مسؤوليتك !”.
وختم استاذ الانعاش والتخدير بالمستشفى الجامعي ابن رشد، الدكتور محمد مهاوي فقال”عرفتو، بقيت غي تنشوف، كيفاش تقدر الإشاعات تغلغل فوسط الناس و تخرج عليهم !.
ودعا كافة المواطنات والمواطنين بالالتزام التام بالتدابير الوقائية فقال:”الله يحد الباس ! الله يرضي عليكم الكمامة، التباعدة الإجتماعي، نظافة اليدين والتشخيص المبكر الله يرحم الوالدين !”