لا أحد يهتم بالنفايات والمتلاشيات، بل جميعنا يصنفها في خانة العدم، في المقابل كان للفنان المغربي والمنشد يوسف قيلو رأي آخر، حيث حول نفايات القارورات إلى لوحات فنية تبتهج لها الروح عند رؤيتها.
يوسف في حديث له مع “فبراير” كشف الخلفية التي جعلته يحول بها النفايات الى لوحات فنية، قائلا ان “الغاية من هذا العمل هو اعطاء حياة جديد لأغطية القارورات البلستيكية، واعادة الاعتبار للخط الكوفي المربع الذي يزيد الكتابة جملا ورونقا”.
وأضاف قيلو، أن “أول لوحة تم اعدادها تتضمن أزيد من 1100 من أغطية القارورات البلاستيكية، سيتم اهدائها الى البطل المغربي أبو بكر زعيتر”.