إنجام التوهامي، فاسي الأصل، له نمط عيش مختلف عن المؤلوف، هل يمكن أن نتصور أننا في سنة 2020، ونحن على مشارف سنة جديدة، ومازال هناك أشخاص يعيشون داخل كهوف عوض اقتناء منزل للعيش فيه.
التوهامي رجل ستيني واحد من هؤلاء الأشخاص النادرين، قرر الحفاظ على إرث خاص ويمكن أيضا وصفه بالغريب تركه له أجداده، كهف ضواحي مدينة البهاليل، وهي منطقة جبلية، مشهورة بالكهوف.
التوهامي تحدث لـ”فبراير” عن ميزات الكهوف، وأنه كان يستغلها الناس، في زمن كانت تندلع فيه الحروب، تأمينا لحياتهم، وحياة أسرهم.
وأكد المتحدث نفسه، على أن مثل هذه الكهوف أنجبت علماء، وشخصيات مهمة، منهم حفضت القرآن وأطباء، على حد تعبيره.
ويعتبر التوهامي الكهف مكانا مقدسا، حسب قوله، فهو المكان الذي نزل فيه الوحي على الرسول عليه الصلاة والسلام، وأيضا ذكر في القرآن في سورة الكهف.